من طبيعة الانسان انه في حاجة دائما باستمرار الى ان يغير افكاره،طريقة
حياته،اهدافه...
لانه من المستحيل ان يعلم الانسان كل شيء دفعة واحدة وفي لحظة واحدة من حياته،اذ لابد ان تظهر له حقائق ومعارف جديدة يغير بها افكاره وربما حتى مبادئه فهو في حالة تطور ومراجعة بشكل دائم.
النبي صلى الله عليه وسلم كان يستغفر الله دوماً من كل مقام كان فيه لأنه في حالة ترقٍّ دائم.
كذالك ينبغي للانسان المؤمن العاقل ان يكون في حالة ترقي قلبي وفكري وسلوكي دائم،في كل موقف يظهر له ما لم يظهر له من قبل (واتقوا الله ويعلمكم الله) فالعلم بحر واسع لا حدود ولا نهاية له.
الشخص الذي لا يغير شيئا من فكره وحياته تتركه وتعود اليه بعد عشر سنوات فتجده كما هو لم يتغير فيه شيء لا في فكره ولافي سلوكه ولافي حياته يعني ليس لديه مراجعات ومن ليس لديه مراجعات فعقله معطل وقلبه مقفل .
هذا هو شأن أهل الجمود الفكري الذين يظنون أن كل الحقائق محصورة بدائرة صغرى يعلمونها فلا يقبلون أي شيء خارج عنها (حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا).
ليس العيب أن تخطئ وتراجع نفسك وتتراجع وتطور من نفسك ..
انما العيب كل العيب أن يبقى عقلك وقلبك معطلاً وتبقى مصراً على أخطائك ومنهجك الذي ألفته لاتقبل المراجعة ولا التصحيح ولا التغيير .
لانه من المستحيل ان يعلم الانسان كل شيء دفعة واحدة وفي لحظة واحدة من حياته،اذ لابد ان تظهر له حقائق ومعارف جديدة يغير بها افكاره وربما حتى مبادئه فهو في حالة تطور ومراجعة بشكل دائم.
النبي صلى الله عليه وسلم كان يستغفر الله دوماً من كل مقام كان فيه لأنه في حالة ترقٍّ دائم.
كذالك ينبغي للانسان المؤمن العاقل ان يكون في حالة ترقي قلبي وفكري وسلوكي دائم،في كل موقف يظهر له ما لم يظهر له من قبل (واتقوا الله ويعلمكم الله) فالعلم بحر واسع لا حدود ولا نهاية له.
الشخص الذي لا يغير شيئا من فكره وحياته تتركه وتعود اليه بعد عشر سنوات فتجده كما هو لم يتغير فيه شيء لا في فكره ولافي سلوكه ولافي حياته يعني ليس لديه مراجعات ومن ليس لديه مراجعات فعقله معطل وقلبه مقفل .
هذا هو شأن أهل الجمود الفكري الذين يظنون أن كل الحقائق محصورة بدائرة صغرى يعلمونها فلا يقبلون أي شيء خارج عنها (حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا).
ليس العيب أن تخطئ وتراجع نفسك وتتراجع وتطور من نفسك ..
انما العيب كل العيب أن يبقى عقلك وقلبك معطلاً وتبقى مصراً على أخطائك ومنهجك الذي ألفته لاتقبل المراجعة ولا التصحيح ولا التغيير .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق