الخميس، 25 أكتوبر 2012

رسالتي الأخيرة

قصاصات ورق مبعثرة وبقع حبر متناثرة هنا وهناك


هذا هو حال المكان كل ليلة بعد رحيلك

يتبعثر الحب في قصاصات الورق فيتمرد الشوق ويتناثر مع الحبر

ليتحد مع الحب على الورق ويعلن وقتها هيامي بك وشغفي اليك

تناثر بقع الحبر على الرخام يحمل معنى يكاد يكون وحيدا

الا وهو لوعة فراقك

فها هو يحاول رسم لوحة لك على أرضية غرفتي

أرأيت يا حبيبي

حتى الحبر يرثي حالي ويحاول أن ينتشلني من أحزاني

وأنت ... اينك عني

حتى انك لم تعد تشاركني صباحك ومسائك كما الماضي

قل لي ماذا عساي أن افعل

سبق وان طلبت منك سماعي فرفضت

وسبق أن أرسلت إليك رسائلي فمزقتها قبل قراءتها

لم أتعلم اليأس بعد

لذلك سأرسل هذه المرة عدة كلمات

وسأعمد لكتابتها في ورقة صغيرة جدا

حتى يصعب عليك تمزيقها

ولن أضعها في ظرف أبدا

حتى يتسنى لك رؤية كلماتها قبل أن تتمكن من تمزيقها

قد تكون كلماتي هذه الأخيرة اليك

وقد تكون بداية صلح جديد بيني وبينك

كلماتي هذه لن تحمل عتابا لك

بل ستحمل حروفا مشبعة بالشوق والحنين اليك

وستكون سطورا يقرأ من خلالها الحب

اما مهمتك

فستكون قراءة مابين السطور

ستعيد ترتيب الكلمات

وتغير الحروف من أماكنها

وستضع النقاط عليها حسب ما يرضي شخصك

وحسب ماتراه مناسب لك

ستكون أنت الحكم فيما ستقرئه

فترقب رسالتي الأخيرة

وهيئ نفسك لاستقبالها جيدا

ليست هناك تعليقات: