الخميس، 25 أكتوبر 2012

قيود تأبى الفكاك





لم يتبقى لي غيرك في هذا العالم



بالامس كان هناك من يشعل الكلمات



ويوقض الحروف من سباتها



يشغلني بذكراه يقرأني فاستحيي البوح امامه



كان السبب في نسيانك فلا تلوميني



كنت اراه في اليقضة والنوم



اخفي احساسي عنه فيفاجئني به



كان كا الليل البهيم في غموضه



بل كان كالشمس في اشراقها



اوه .. هل يكون ماكتبته خطأ



فأنا اراه قمري عند اشتياقي للسماء



والان ياصديقتي اتعلمين ماحصل



كنا في طريقنا الى السماء



تعيقنا القيود عن الصعود



سنرتقي سويتا كان هذا عهدنا



ولا بد لنا من الغاء القيود



رأيته يهم بفك بعضها لكنها تأبى له الحراك



قررت ان ابدء انا فاحتضن ما فككته



غمرني مافعله سعادة فهو سيحتفظ بها لوقت الهبوط



حاولت ان ارفعه فلم يجدي مستوى ارتفاعي



حاولت فك بعض قيوده فغضب..(انشغلي بقيودك)



وهكذا حتى انتهت قيودي وحلقت روحي في السماء



حاولت ان اعود ادراجي لاجله



فأكتشفت انني في عالم لايسمح لي بالهبوط



اشفقت على نفسي كيف سأتكيف في عالم لايحتويه



زرته في غفوته



عاتبته لماذا مازلت ارى القيود في يديك؟



فأجابني



لانني اريدها في معصمي



لانني لم اكن يوما اريد الصعود

ليست هناك تعليقات: